fbpx

الصدر الجؤجؤي (الصدر الحمامي) تمارس الدعامة الضغط على عظم القص (عظم الصدر) لإعادته إلى الوضع الطبيعي.

تعد مشكلة تشوه الصدرمشكلة نادرة نسبياً بالنسبة للمراهقين ولكن من الممكن أن تؤثر بشكل سلبي على حب الذات وقد تؤدي إلى صعوبات في عمل القلب والرئتين.

تعتبر حالات تشوه الصدرعيوب خلقية ومن الممكن أن تكون واضحة عند الولادة أو لاحقاً في مرحلة الطفولة وغالباً ما تتقدم سريعاً خلال سن البلوغ. ولأن تشوهات الصدر تؤثر على شكل الصدر فتجعل بعض الأطفال غير سعداء بشكل جسدهم، مما يؤثر بشكل كبير على حياتهم.

حتى لو لم يسبب تشوه الصدر أي مشاكل جسدية، ينصح بالعلاج لتعزيز حب الطفل لذاته وتحسين جودة حياته.

لحسن الحظ يتوفر، بمستشفيات رويال برومبتون وهارفيلد المتخصصة بلندن، أساليب علاجية طفيفة التوغل والتى يمكن أن تعيد الصدر للشكل الطبيعي بأمان.

التأثير على ثقة الجسم

النوعان الأكثر شيوعاً في تشوهات الصدر هما الصدر المقعر (الصدر القمعي) والصدر الجؤجؤي (الصدر الحمامي). يحدث هذا التشوه عندما تكون عظمة القص (عظمة الصدر)، والتى تمتد إلى الأسفل في منتصف الصدر، غائرة في حالة (الصدر القمعي) أو بارزة في حالة (الصدر الحمامي) خارج الصدر.

الصورة من اليسار إلى اليمين:

  • صدر طبيعي
  • الصدر المقعر (الصدر القمعي)
  • والصدر الجؤجؤي (الصدر الحمامي)

ليس من المعروف سبب حدوث هذه الحالات ولكن يعتقد أنها بسبب نمو غضاريف (الأنسجة الناعمة المرنة بين العظام) القفص الصدري بشكل زائد. يمكن لهذه الحالات أن لا تكون ملحوظة في مرحلة الطفولة وتبدأ في الظهور خلال قفزة النمو في مرحلة المراهقة.

تحدث هذه الحالات للبنين أكثر من البنات وهي اضطرابات نادرة نسبياً تؤثر على حوالي 1 في كل 1,000 طفل مسببة الصدر القمعي وواحد بين كل 1,500 طفل مسببة الصدر الحمامي وعلى مايبدو أنها مشكلة وراثية حيث تتكرر الحالات على المستوى العائلي.

يكون القفص الصدري صلب أكثر من اللازم في الحالتين فينتج عنه صعوبة في التنفس، ألم في الصدر وإضطراب في ضربات القلب خاصاً مع المجهود البدني ولكن التأثير الأكبر بالسلب يكون نفسياً.

وبسبب المظهر الخارجي للصدر قد تسبب هذه الحالة حرج شديد للأطفال مما ينتج عنه إكتئاب وتدني حب الذات، فهم في الغالب ينئو بأنفسهم بعيدا عن الأنشطة الإجتماعية والرياضية خاصاً التى تتطلب منهم كشف الصدر مثل السباحة.

تشخيص تشوهات الصدر

يمكن تشخيص الصدر الحمامي بالتقييم البصري. بعض الأطفال من الممكن أن يحتاجوا عمل أشعة مقطعية أو أشعة سينية حتى يتمكن الطبيب أو الجراح من رؤية نمو عظم القص، من الممكن أيضا أن يحتاجوا عمل بعض الفحوصات للتأكد من عمل القلب كما يجب، وعمل إختبارات التنفس للتأكد من مدى جودة عمل الرئة، ممكن أيضا عمل تحليل دم لإستبعاد أي أسباب وراثية مثل متلازمة مارفان ومتلازمة نونان.

قد يكون الصدر القمعي موجود عند الولادة وممكن أن يتطور خلال قفزة النمو السريعة في الأطفال والمراهقين من سن 10 وأكبر. ويمكن للطبيب التشخيص بمجرد النظر لصدر الطفل.

من الممكن طلب الأشعة المقطعية أو الأشعة السينية لتحديد إذا كانت الرئة مضغوطة أو متقلصة، من الممكن أيضاً أن يتطلب الأمر عمل إختبار تنفس لتحديد إذا ماكانت الرئة تعمل بشكل طبيعي أم لا. إختبار الجهد للرئة والقلب وفحوصات القلب توضح للطبيب الكثير عن صحة قلب الطفل.

تقنيات تصحيحية طفيفة التوغل

 معدني وشبكي لتصليح الشكل وإرجاعه للوضع الطبيعي. ولحسن الحظ الآن يتم تقديم تقنيات أقل جراحة بمستشفيات رويال برومبتون وهارفيلد من قبل أطباءها الخبراء.

يمكن استخدام دعم للصدر (تقويم) لعلاج الصدر الحمامي حيث أن هذه الحالة لا تتحسن من تلقاء نفسها، تتضمن هذه الطريقة ممارسة الضغط على الضلوع من الأمام والخلف لتحريك عظمة القص لمكانها الطبيعي تدريجياً. يقوم المريض بإرتداء هذا الدعم لمدة لا تقل عن شهرين وقد تصل إلى بضع سنوات حيث يعتمد تحديد المدة على بعض التغيرات وشدة التشوه. من الأفضل إرتداء الدعم أكبر عدد ممكن من الساعات في اليوم ويمكن خلعه أثناء الإستحمام أو الأنشطة الرياضية.

إذا كانت حالة الصدر القمعى للطفل شديدة قد تتأثر وظيفة القلب والرئتين، والصدر القمعي يمكن علاجه بتقنيات طفيفة التوغل تعرف بعملية نوس.

يتم إجراء العملية غالباً عندما يصل الطفل لسن المراهقة. يتطلب نهج نوس عمل فتحات صغيرة على جانبي الصدرووضع من واحد إلى ثلاثة ألواح معدنية منحنية خلف عظم القص لتمارس الضغط عليه لتعيده للوضع الطبيعي. يتم إزاله الألواح بعد مدة تتراوح من سنة إلى ثلاث سنوات وذلك عندما تستقر الضلوع على شكلها الجديد.  

الصدر المقعر (الصدر القمعي)

عملية نوس لإصلاح الصدر المقعر (الصدر القمعي). يتم إدخال ألواح معدنية من خلال فتحات على جانبي الصدر وتنقلب لرفع عظم القص لإعاداته للوضع الطبيعي.

يوضح الجراح نزار أسدي، إستشاري وجراح الصدر بمستشفى هارفيلد قائلاً “على الرغم من أن هذه الإجراءات الطبية يمكن إجراءها في أي سن إلا أن أفضل النتائج تم تحقيقها في المرضى الذين تتراوح أعمارهم بين بداية سن البلوغ وحتى عمر 16 عاماً، حيث لم تصل العظام لشكلها النهائي بعد.”

“إن عملية نوس عملية سريعة تستغرق حوالي 45 دقيقة ويمكن للمريض مغادرة المستشفي في غضون يومان إلى ثلاثة أيام من العملية. يتطلب من المريض تقليل نشاطه البدني وذلك بسبب وجود الألواح وحتى يتم إزالتها. سيعاني المريض من بعض الألم في البداية ولكن نحن لدينا أفضل فريق لإدارة الألم لدعم المريض، وتعد النتائج المرئية فورية.”

إعادة صدر شاب يمارس الرياضة لشكله الطبيعي

 في عمر 22 كان أندرو يعيش بتشوه الصدر الحمامي (الصدر الجؤجؤي) طيلة حياته. منذ طفولته وهو يعيش أسلوب حية نشط للغاية فقد حصل على الحزام الأسود في فنون الدفاع عن النفس ذلك إلى جانب ركوب الدراجة والتجديف بإنتظام ولكنه كان دائم الشعور أن مشكله صدره تحد من قدراته الرياضية.

يوضح أندروا قائلاً ” لم يكن يزعجني الجانب التجميلى بقدر خوفي من أن يضربني أحدهم بشدة في منطقة الصدر وضلوعي القريبة من القلب قد تسبب ضرر شديد. وبسبب شكل الصدر كنت أشعر في كل مرة أقوم ببذل مجهود بعدم الراحة وأنه ليس هناك مساحة لرئتي كي تتسع. وهنا قررت أن هناك شيئاً يجب علي فعله.”

يعلق الجراح نزار أسدي قائلاً” تم إجراء العملية لأندرو منذ أكثر من عام ونحن سعداء جداً بالنتيجة ولكن لعدم قدرته على الإشتراك في النشاطات الرياضية التى يحبها فهو حريص جداً على إزالة الألواح ونحن نتفهم ذلك وننوى على إزالتها قريباً”

إذا كان تم تشخيص طفلك بتشوه في جدار الصدر فإن فريقنا من الخبراء المدربين يمكنه عمل تقييم مفصل له وخطة علاج تناسب إحتياجه، فريقنا يقوم بمساعدة المرضى بتشوهات الصدر للإستفادة من تحسين ثقة الجسد.

 

Call to action module

لمعرفة المزيد عن كيفية علاجنا لتشوهات الصدر، من فضلك قم بالتواصل معنا على

0044 (0)20 3131 0535 أو قم بإرسال بريد إلكتروني على   privatepatients@rbht.nhs.uk